الكيانات الأدبية الشبابية .. بقلم الشاعر والكاتب مؤمن عزالدين
تحدثتُ من فترة قريبة عن الكيانات الثقافية الأدبية الشبابية، وأن هناك بعض الشباب في العقد الثاني من عمرهم يقومون بتأسيس كيانات بها أعداد كبيرة من المبدعين في أعمارهم أو أصغر منهم ببضع سنوات، وقلت في بعض منشواتي: "أن في مصر مواهب شابة قادرة على تغيير مستوى الثقافة في العالم العربي، ليس فقط في مصر"... والأيام الماضية رزقني الله بصحبة بعض المبدعين أسسوا كيانات أدبية أثارت انبهاري وشغفي في أن أكون الداعم الأول لهم، قام البعض منهم بإنشاء دردشات جماعية على مواقع التواصل الاجتماعي وسوّقوا لأعمالهم، ودعم كل منهم الآخر، وأقاموا الأمسيات الثقافية، والحفلات الشعرية الغنائية، ولم يكتفوا بكل هذا، بل قاموا بإعداد أعمالهم ونشرهم في كُتِب مُجمّعة تحمل أسماء كياناتهم، والغريب أن معظم مؤسسي تلك الكيانات هن "بنات"، مبهر أن تكون البنت قادرة على إعداد المواهب، ودعمهم، وإقامة الأمسيات، وتكريمهم، مبهر أن يكون بيننا بعض الشباب في العقد الثاني من عمرهم، ويفعلون ما لا تفعل المؤسسات الثقافية الكبيرة أكانت حكومية، أم خاصة.... أذكر لكم كيان "هيستيريا" لمؤسسته الكاتبة الش...